القليل المُتقَن
نأخذ مشاريع أقل لننجزها أفضل. الورشة لا تعمل بمنطق المصنع، وجدولنا له حدود — وهذا تحديدًا ما يضمن مستوى التسليم.
«الكود يُكتب باتجاه القراءة العربية من أول سطر»
Atelier: the maker's workshop
الكلمة فرنسية، لكن الفكرة قديمة قِدم خان الخليلي: مكان يدخل إليه صاحب الذوق، فيخرج بشيء فُصِّل له وحده. هذا ما نفعله — لكن على الويب.
Why two languages, one standard
معظم المواقع في مصر تُبنى بلغة واحدة، ثم «تُترجم» إلى الأخرى. والنتيجة تعرفها: واجهة مكسورة الاتجاه، أرقام في غير مكانها، خط متباعد كأنه ضيف ثقيل، وعلامات ترقيم تائهة. تفاصيل صغيرة، لكنها تفضح الإهمال أمام عميلك قبل أن يقرأ كلمة واحدة — أيًّا كانت اللغة التي أُهمِلت.
نحن لا نترجم؛ نبني النسختين معًا. الواجهة العربية تُكتب باتجاه القراءة العربية من أول سطر، والإنجليزية تُكتب وتُصمَّم بنفس العناية — كل خط يُختار ويُضبط كما تُضبط البدلة عند الترزي، في اللغتين.
ليست رفاهية في التصميم، بل صنعة: جمهورك يقرأ باللغتين، وموقعك أول انطباع عنك. من يهتم بهذا المستوى من التفاصيل في موقعه، يُفهَم أنه يهتم به في منتجه أيضًا.
What we believe
نأخذ مشاريع أقل لننجزها أفضل. الورشة لا تعمل بمنطق المصنع، وجدولنا له حدود — وهذا تحديدًا ما يضمن مستوى التسليم.
تستلم الملفات وبيانات الدخول كاملة. لا احتجاز، ولا اشتراكات غامضة تربطك بنا رغمًا عنك. من يثق في شغله لا يحتاج أن يحبس عميله.
إن لم يكن الموقع هو ما ينقص نشاطك الآن، سنقولها في المكالمة الأولى. سمعة الورشة أبقى من أي صفقة.
The founders
اثنان فقط — وهذا مقصود. حين تتواصل مع أتيليه مصر، تتحدث مع من سيصمم وينفّذ بنفسه، لا مع موظف مبيعات.
يكتب الكود الذي يجعل الموقع سريعًا على موبايل حقيقي وشبكة مصرية حقيقية. مسؤول عن أن كل ما نَعِد به يعمل فعلًا — بالعربي والإنجليزي.
عينه على التفاصيل التي تجعل الموقع «يحسّ» بعلامتك: اللون، الخط، الإيقاع. وهو من ستقابله في مكالمة التعارف الأولى.